Skip to main content

Posts

Showing posts from January, 2020

لماذا يؤدي الانشغال الزائد إلى قرارات خاطئة؟

حين نتعرض للضغط تضيق بؤرة تركيزنا العقلية، ما يجعلنا نركز على المهام الخطأ . فما الحل لتجنب الدخول في هذا "النفق" غير المنتج؟ دعنا نرى إن كان هذا الأمر مألوفا لديك: تمضي يومك جاهدا في العمل في ظل ضغوط لإتمام المهام في موعدها وتتسابق بين الاجتماعات ومتابعة البريد الإلكتروني (الإيميل) وإرسال اللازم وتشعر باستمرار بالانشغال وضرورة إنجاز المطلوب حتى لو تطلب الأمر بعض الت عب الزائد. ومع ذلك ومع اقتراب دوام العمل اليومي على نهايته، ت درك أنك لم تبدأ بعد بالمشروع الكبير الذي كنت ترغب في أدائه خلال اليوم، فيغمرك الشعور بالأسى . ومن ثم تأخذ العمل معك إلى البيت، أو تقرر ألا تفعل وتشعر بالذنب حيال ذلك، وسواء هذا أو ذاك يطغى العمل على جوانب حياتك الأخرى سارقا وقتك مما يقلص بؤرة تركيزك العقلية بعيدا عن الأسرة أو الراحة أو الاستمتاع، فتبدأ تشعر بالإرهاق بل وبنوع من الاستياء، وتعقد العزم على أن الغد سيكون مختلفا. ولكن حين يأتي الصباح تجد نفسك في نفس الانشغال اليومي. لاحظت أنطونيا فيولنتي هذا النمط في كثير من الشركات ف ي الولايات المتحدة حيث كانت تدرس طبيعة العمل فيها في إطار م...